أصدرت محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائرية حكماً قضائياً في حق المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني السابق لنادي مولودية الجزائر، يقضي بالحبس لمدة شهرين مع وقف التنفيذ، إلى جانب مصادرة مبلغ مالي كان بحوزته أثناء محاولته مغادرة البلاد.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن القضية تعود إلى توقيف موكوينا في مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة، بعدما عُثر بحوزته على مبلغ من العملة الأجنبية يُقدَّر بنحو 14 ألفاً و200 يورو لم يتم التصريح به وفق القوانين المعمول بها.
وقضت المحكمة كذلك بتغريم المدرب مبلغاً مالياً، مع مصادرة الأموال المحجوزة، وذلك بعد متابعته بتهمة مخالفة التشريعات المنظمة لحركة الصرف وتحويل رؤوس الأموال إلى الخارج.
وكانت النيابة العامة قد التمست عقوبة أشد في حق المدرب الجنوب إفريقي، قبل أن تقرر المحكمة إصدار حكم مخفف يقضي بالحبس الموقوف التنفيذ، ما يعني أنه لن يقضي العقوبة داخل السجن ما لم يرتكب مخالفة جديدة خلال مدة محددة قانونياً.
وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة أن موكوينا كان قد غادر تدريب مولودية الجزائر بعد فترة قصيرة من توليه المهمة، لتتزامن مغادرته مع هذه الأزمة القانونية التي شغلت الرأي العام الرياضي في الجزائر.
