كلود لوروا يكشف عن سلوك الإتحاد المصري للفوز بنهائي أمم أفريقيا 1986

كشف المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا — أحد أبرز الأسماء في تاريخ التدريب الإفريقي — عن ذكريات صعبة وغير معتادة عاشها مع منتخب الكاميرون قبل مواجهة منتخب مصر في نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا 1986 التي أقيمت في القاهرة.
وقال لوروا في تصريحاته لقناة Canal+ — نقلتها تقارير صحفية — إنه قبل المباراة النهائية، واجه الفريق ظروفًا استثنائية في الاستعدادات بسبب ما وصفها بـ إغلاق جميع ملاعب التدريب في مصر لليوم السابق للمباراة. وأوضح أن هذا الإغلاق اضطر الكاميرونيين إلى التدريب في حديقة عامة محدودة المساحة، حيث لم تكن لديهم سوى مسافة قصيرة لا تتجاوز حوالي 100 متر مربع وسط عربات الأطفال وعربات المارة، ما صعّب عملية الإعداد البدني والتكتيكي للفريق.
وأشار لوروا — الذي قاد الكاميرون في تلك النسخة من البطولة قبل أن تُتوج مصر باللقب بعد ركلات الترجيح — إلى أن هذه التجربة تبقى من بين المواقف الغريبة التي عاشها خلال مسيرته التدريبية الطويلة في إفريقيا، في حين اعتبرها جزءًا من التحديات الكبيرة التي تواجه الفرق الزائرة في البطولات القارية.
وتعد بطولة 1986 من المحطات البارزة في تاريخ الكرة الإفريقية، إذ توج فيها المنتخب المصري باللقب للمرة الثالثة في تاريخه بعد فوزه على الكاميرون في النهائي عبر ركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقت الطبيعي والإضافي.
ويُعرف لوروا بخبرته الواسعة في القارة السمراء، إذ درّب عدة منتخبات إفريقية على مدار عقود، وحقق مع الكاميرون لقب أمم إفريقيا 1988، كما قاد منتخبات أخرى مثل السنغال والكونغو الديمقراطية وغانا في مشوار حافل من التجارب.




