سفير المغرب بالسنغال يكشف ما وقع للمواطنين المغاربة بالسنغال

أفاد حسن الناصري، سفير المملكة المغربية لدى جمهورية السنغال، أن السفارة المغربية بالعاصمة دكار لم تسجل أية شكايات رسمية من طرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالسنغال، باستثناء حادثة معزولة همّت مقهى مغربيًا مشهورًا، تم توثيقها في مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح السفير المغربي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الحادثة تمثلت في تعرض المقهى المذكور للرشق والهجوم من طرف بعض المواطنين السنغاليين، إضافة إلى استفزاز ثلاثة طلبة مغاربة والاعتداء عليهم بالضرب أثناء مرورهم بالقرب من تجمع لجماهير المنتخب السنغالي في ساحة الجمهورية.
وأكد الناصري أن الشرطة السنغالية تدخلت بشكل فوري لاحتواء الوضع، مشيرًا إلى أن الأوضاع الأمنية تتجه عمومًا نحو الهدوء والتهدئة، ولا تعكس هذه الواقعة طبيعة العلاقات التي تجمع بين الشعبين المغربي والسنغالي.
ويأتي هذا التصريح في سياق تفاعل السلطات المغربية مع مقاطع فيديو انتشرت على شبكة الأنترنيت، توثق لاعتداءات طالت المقهى المغربي بدكار، تزامنًا مع مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، التي جمعت يوم الأحد بين المنتخبين المغربي والسنغالي، وما رافقها من احتفالات وتجمعات جماهيرية في عدد من الساحات العمومية.
وشدد السفير المغربي على أن السفارة تتابع الوضع عن كثب، وتواصل التنسيق مع السلطات المحلية بالسنغال من أجل ضمان سلامة الجالية المغربية، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء التهويل، والحفاظ على العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين.



