الأمن المغربي يوقف مشجعين سنغالين وجزائري بسبب أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا

أوقفت الشرطة المغربية يوم 19 يناير 2026 18 مشجعًا من السنغال بالإضافة إلى مشجع جزائري واحد على خلفية أعمال الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين منتخبي المغرب والسنغال على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
وأفادت مصادر قضائية مغربية لوكالة الأنباء الفرنسية بأن المشجعين السنغاليين وضعوا رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، للاستماع إليهم حول تورطهم في أعمال الشغب التي وقعت داخل الملعب، بينما يُشتبه في أن المشجع الجزائري الموقوف كان يحرّض على الشغب.
وأوضحت المصادر أن أعمال الشغب بدأت قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقائق قليلة، عندما حاول عدد من المشجعين السنغاليين اقتحام أرضية الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، في محاولة أثارت حالة من الاضطراب قبل أن يتمكّن رجال الأمن ومشرفو الملعب من السيطرة على الوضع بصعوبة بالغة.
هذا التطور يأتي في خضم ردود الفعل الكثيرة التي لحقت نهائي البطولة، والتي انتهت بفوز السنغال على المغرب بهدف نظيف، ما أثار نقاشات واسعة بين الجماهير والمسؤولين الرياضيين حول تنظيم وإدارة أحداث الشغب في الملاعب.




