نهائي “كان المغرب” يحظى باهتمام واسع في الصحافة العالمية وهذا ما كتبته

يحظى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي يجمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، بمتابعة واهتمام واسع من قبل الصحافة العالمية، التي أجمعت على أن المواجهة تمثل قمة كروية حقيقية بين اثنين من أقوى منتخبات القارة الإفريقية في السنوات الأخيرة.
وكتبت وكالة أسوشيتد برس أن «المغرب، البلد المنظم، يخوض النهائي مدفوعًا بطموح إنهاء انتظار دام منذ تتويجه الوحيد عام 1976، في مواجهة منتخب سنغالي اعتاد الظهور بقوة في المواعيد الكبرى»، معتبرة أن المباراة تجمع بين الخبرة القارية والطموح الجماهيري.
من جهتها، ركزت وكالة رويترز على الجانب الفني، مشيرة إلى أن «براهيم دياز قد يكون الورقة الحاسمة في صفوف المغرب»، مبرزة أنه أحد أبرز نجوم البطولة، وأضافت أن النهائي «سيكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة المغرب على استثمار عامل الأرض أمام منتخب سنغالي معروف بقوته البدنية والذهنية».
أما صحيفة The Guardian البريطانية، فقد اعتبرت أن نهائي المغرب والسنغال «قد يكون المباراة التي تعطي لهذه النسخة من كأس إفريقيا قيمتها الكاملة»، مؤكدة أن الأنظار تتجه نحو هذا اللقاء بعد بطولة اتسمت بالحذر التكتيكي، حسب وصفها.
وفي سياق متصل، أشارت رويترز في تقرير آخر إلى أن أجواء ما قبل النهائي لم تخلُ من التوتر، بعد تصريحات صادرة عن الجانب السنغالي انتقدت بعض الجوانب التنظيمية، وهو ما وصفته الوكالة بأنه «محاولات ضغط ذهني معتادة تسبق المباريات النهائية الكبرى».
بدورها، تحدثت الإذاعة الإسبانية Cadena SER عن «تصاعد الجدل الإعلامي قبل النهائي»، مشيرة إلى أن السنغال عبّرت عن تحفظات مرتبطة بالتنقلات والتذاكر، في حين أكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم التزامها التام بمبدأ الحياد وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات.
وتجمع مختلف التحليلات الإعلامية الدولية على أن نهائي المغرب والسنغال يعد واحدًا من أقوى نهائيات كأس أمم إفريقيا في السنوات الأخيرة، سواء من حيث القيمة الفنية، أو الحضور الجماهيري، أو الرهانات التاريخية، ما يجعل القارة الإفريقية على موعد مع مباراة قد تدخل سجل النهائيات الخالدة.




