الركراكي قبل نصف النهائي: الجدل التحكيمي يُضخَّم في إفريقيا والمغرب يعود بثبات إلى المربع الذهبي

أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب الوطني المغربي، أن مباراة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام نيجيريا تمثل محطة مفصلية في مسار “أسود الأطلس”، مشددًا على أهمية العودة إلى المربع الذهبي بعد غياب طويل، ومبرزًا قوة المنافسة في هذا الدور.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة المرتقبة، عبّر الركراكي عن اعتزازه بوجود المغرب ضمن الأربعة الكبار، معتبرًا أن نصف النهائي يضم أفضل المنتخبات في القارة، وقال إن بلوغ هذا الدور أمام منتخب بحجم نيجيريا يعكس العمل الكبير الذي قام به اللاعبون والجهاز التقني.
وفي حديثه عن الجدل التحكيمي الذي رافق بعض مباريات البطولة، أوضح مدرب “أسود الأطلس” أن النقاش حول التحكيم ليس أمرًا جديدًا في إفريقيا، مبرزًا أن الجدل ذاته حاضر حتى في أقوى الدوريات الأوروبية، غير أن التركيز عليه يكون مضاعفًا عندما يتعلق الأمر بالكرة الإفريقية. وأضاف أنه سيبقى دائمًا مدافعًا عن القارة، داعيًا إلى عدم تضخيم بعض الحالات التحكيمية.
وتوقف الركراكي عند ركلة الجزاء التي أُثير حولها نقاش في مباراة تنزانيا، معتبرًا أن بعض التأويلات كانت مبالغًا فيها، ومشيرًا إلى أن حالات مشابهة لا تُحتسب في بطولات كبرى مثل الدوري الإنجليزي.
كما خصّ الجماهير المغربية بإشادة خاصة، واصفًا إياها بالفريدة من نوعها، ومؤكدًا أن حضورها القوي يترك تأثيرًا واضحًا على الخصوم داخل الملعب. وأضاف أن بعض التصريحات التي قللت من قيمة الأجواء الجماهيرية كانت في غير محلها، قبل أن يكتشف أصحابها حقيقة الدعم المغربي على أرض الواقع.
ويخوض المنتخب المغربي مواجهة نيجيريا وعينه على بلوغ النهائي القاري، مستندًا إلى دعم جماهيري كبير وطموح متجدد لاعتلاء منصة التتويج الإفريقية.




