السجن سنتين لشاب جزائري بسبب ارتدائه قميص المنتخب المغربي خلال مباراة كروية

أصدرت محكمة جزائرية حكمًا بالسجن النافذ لمدة سنتين في حق شاب جزائري، بعد متابعته قضائيًا على خلفية ظهوره مرتديًا قميص المنتخب الوطني المغربي خلال مباراة جمعت بين و، وهي القضية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الجزائر وخارجها.
ووفق ما تداولته وسائل إعلام متطابقة، فإن الشاب، البالغ من العمر 22 سنة، كان قد حضر المباراة التي أقيمت بملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو، مرتديًا قميص ، قبل أن يتم توقيفه من طرف السلطات، حيث وُجهت إليه تهم تتعلق بـ«المساس بالوحدة الوطنية».
الحكم الصادر خلّف ردود فعل قوية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر نشطاء وحقوقيون عن استنكارهم الشديد لما اعتبروه تجريمًا لفعل رياضي رمزي لا يندرج، بحسبهم، ضمن أي نشاط سياسي أو تحريضي، مؤكدين أن ارتداء قمصان منتخبات أجنبية يُعد أمرًا شائعًا في الملاعب الجزائرية.
وفي المقابل، اعتبر متابعون أن القضية تعكس حساسية سياسية متزايدة تجاه كل ما يرتبط بالمغرب، خاصة في ظل التوترات القائمة بين البلدين، وهو ما جعل الحادثة تتحول من واقعة رياضية معزولة إلى قضية رأي عام.
ولا تزال هذه القضية تثير نقاشًا حادًا حول حدود حرية التعبير داخل الفضاءات الرياضية، ودور القضاء في التعامل مع مثل هذه الحالات، وسط مطالب متزايدة بمراجعة الحكم وإطلاق سراح الشاب.




